ابن سعد : توفّي سنة ثلاث وثمانين ومائة . وليس له كثير رواية . روى عن أبيه جعفر . وروى عنه أخوه علي . وروى له الترمذي وابن ماجة » 2 / 124 .
أقول :
هذا كلامه ، فلم ينكر إلى هنا شيئاً ممّا ذكره العلّامة واكتفى بنقل كلمة أبي حاتم . . . ولننقل كلمات أبي حاتم . . . وكلمات أُخرى ، تشييداً لما ذكره العلّامة ، ثمّ نشير إلى ما في كلام ابن تيميّة :
قال ابن حجر : « عنه : أخواه علي ومحمّد ، وأولاده : إبراهيم وحسين وإسماعيل وعلي الرضي وصالح بن يزيد ومحمّد بن صدقة العبري . قال أبو حاتم : ثقة صدوق إمام من أئمة المسلمين . قال يحيى بن الحسين بن جعفر النسّابة : كان موسى بن جعفر يدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده . وقال الخطيب : يقال انّه ولد بالمدينة في سنة ثمان وعشرين ومائة . . . ومناقبه كثيرة . . . » « 1 » .
وقال الخطيب : « كان موسى يدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده ، روي أنّه دخل مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فسجد سجدةً في أول الليل ، وسمع وهو يقول في سجوده : عظم الذنب من عندي فليحسن العفو من عندك ، يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة . فجعل يردّدها حتى
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 10 / 302 .