( وكان ولداه سبطا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم سيدا شباب أهل الجنّة )
قال ابن تيمية : « وأمّا قوله : وكان ولداه سبطا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم سيّدا شباب أهل الجنة إمامين بنصّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فيقال : الذي ثبت بلا شكّ عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في الصحيح أنّه قال عن الحسن : إنّ ابني هذا سيّد وإنّ اللَّه سيصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين . وثبت عنه صلّى اللَّه عليه وسلّم أنّه كان يقعده وأسامة بن زيد على فخذه ويقول : اللّهمّ إنّي أحبّهما وأحبّ من يحبّهما . وهذا يدلّ على أنّ ما فعله الحسن من ترك القتال على الإمامة وقصد الإصلاح بين الناس كان محبوباً عند اللَّه ورسوله ، ولم يكن ذلك مصيبة . . . ولم يكن الحسن أعجز عن القتال من الحسين . . . وأنّ الذي فعله الحسن هو الأحبّ إلى اللَّه ورسوله ممّا فعله غيره ، واللَّه يرفع
الأئمة الإثنا عشر في كتاب منهاج الكرامة للعلامة الحلي و نقد كلام ابن تيمية حولهم — صفحة 33
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣٣