« الحسن بن علي بن موسى بن جعفر » ، وأيّ ربط لهذا بما نحن فيه ، أيّها « الدكتور » الأريب ! وأيّها « الأُستاذ الخطيب » ؟ !
وأمّا قوله : « والإماميّة الذين يزعمون أنّه كان له ولد يدّعون أنّه دخل السّرداب بسامراء وهو صغير . . . فكيف يكون من يستحقُّ الحجر عليه في بدنه وماله إماماً لجميع المسلمين معصوماً ، لا يكون أحد مؤمناً إلّا بالإيمان به » .
أقول :
فهذا واضح البطلان ، فإنّ « الإمامة » مثل « النبوّة » لا يعتبر فيها البلوغ . قال اللَّه تعالى في عيسى عليه السلام
« فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا * قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا * وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا »
« 1 »
.
وأمّا قوله : « ثمّ إنّ هذا باتّفاق منهم - سواء قدّر وجوده أو عدمه - لا ينتفعون به لا في دين ولا في دنيا . . . » .
أقول :
هذا كتاب ، بل المتّفق عليهم بينهم هو الانتفاع منه في الدين والدنيا ، بل الانتفاع واقع مستمر ، ولكنّ المنافقين لا يعلمون ! !
هامش
( 1 ) سورة مريم : 29 - 31 .