تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرشاد البشر في شرح الباب الحادي عشر — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
المسبّب . وكلّ ما يوهم جواز السهو على الأنبياء والأئمّة عليهم السّلام فلابدّ له من محمل يحمل عليه ؛ لقيام الدليل العقليّ على امتناع ذلك عليهم ، فيجب تأويل ما خالف ذلك . كيف ، والسهو إنّما هو من الشيطان ؛ لما رواه الصدوق عن الباقر عليه السّلام ، قال : « إذا كثر عليك السهو فدعه فإنّه يوشك أن يدعك ، إنّما هو من الشيطان » « 1 » . وإذا كان منه فلا يكون جائزا عليهم ، فإنّه ليس له عليهم من سلطان . والعجب من بعض علمائنا كيف جوّز ذلك كالصدوق « 2 » وشيخه محمّد بن الحسن « 3 » وغيرهما « 4 » ، وهو كما ترى ، غير أنّ الجواد قد يكبو ، والنار قد تخبو ، ونسأل اللّه التوفيق للصواب .
هامش
( 1 ) الفقيه 1 : 224 / 989 . ( 2 ) الفقيه 1 : 234 . ( 3 ) عنه في : الفقيه 1 : 235 ، بحار الأنوار 25 : 351 . ( 4 ) الأنوار النعمانيّة 4 : 35 .
إرشاد البشر في شرح الباب الحادي عشر — صفحة 171 | الشيخ سليمان آل عبد الجبار القطيفي / ضياء بدر آل سنبل