هو بالأصل : ( قانا ) : ( اشترى ، باع ) و ( التاء ) في ( قانيتا ) هي ( تاء
المخاطب ) ( 1 ) ثم الإشارة إلى نكتة مهمة وهي أن هذه التضحية
وهذا القربان الذي قدمه الحسين عليه السلام لكل الشعوب والأمم على
اختلاف لغاتهم وقومياتهم بقوله : ( من كل مشبحا ولا شون وعم
وگوي ) ( 2 ) . ثم يؤكد النص على أن الله سيجعل - لسيد الشهداء -
المجد والكرامة والعزة بقوله : ( وي اشمع قول ملاخيم ربيم قورئيم
عوشر وي حاخما وي گبورا وي هدار كاوود ) ( 3 ) . وهذا ما ينطبق
على سيد الشهداء المذبوح بكربلاء ، الذي انفرد بهذه الخصوصية
التي ميزته عن بقية الشهداء على مر التأريخ .
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، ص 104 ، ص 425 .
( 2 ) المعجم الحديث ، ص 240 ، 369 ، 48 .
( 3 ) المصدر السابق ، ص 81 ، 114 ، 212 .