ويعني هذا النص :
في ذلك اليوم يسقط القتلى في المعركة
قرب نهر الفرات
وتشبع الحرب والسيوف وترتوي
من الدماء التي تسيل في ساحة المعركة
بسبب مذبحة رب الجنود في أرض
تقع شمال نهر الفرات
( 1 ) فالنص الذي أخبر عنه " أرميا " يكشف بكل وضوح عن
ملحمة الطف في كربلاء الحسين ، ومن خلال التحليل اللغوي
للنص العبري نجد تعظيما لفداحة ما يحدث في ذلك اليوم حيث
يسقط القتلى في المعركة : ( كاشلوا وي نافلوا ) في شمال نهر
الفرات : ( تسافونا عل يد نهر فرات ) ( 1 ) ثم التأكيد على أن :
الحراب والسيوف ستشبع وترتوي من الدماء التي ستسيل في
ساحة المعركة : ( وي آكلا حيرب وي سابعا وي راوتا من دمام ) ،
والإشارة ثانية إلى أن هذه المذبحة ستقع شمال نهر الفرات :
هامش
( 1 ) المعجم الحديث ، ص 226 ، 311 ، 406 .