و -
ما عَنِتُّمْ
العنت : المشقّة ، ومعناه : ودّوا إدخال المشقّة عليكم بضلالكم عن دينكم ، « 1 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ
أي ظهر منها ما « 2 » يدلّ على البغض ، خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ح -
وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ط -
أَكْبَرُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ى -
قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يا -
الْآياتِ
إنّما يكون علامات بواسطة مقدّمتين ، هما : إنّ اللّه - تعالى - أظهرها لتصديق المدّعي ، « 3 » والثانية ، إنّ كلّ من يصدّقه « 4 » اللّه - تعالى - ، فهو صادق ، وخالفت السنّة فيهما .
يب -
إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
أي موضع نفعه لكم ، أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ كُلِّهِ وَإِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ .
« 5 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
تُحِبُّونَهُمْ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . في التبيان : ما عنتّم معناه إدخال المشقّة عليكم وقال السدّى : معناه ودّوا ضلالكم عن دينكم .
( 2 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 572 . لأنهم لا يتمالكون مع ضبطهم أنفسهم وتحاملهم عليها أن ينفلت من ألسنتهم ما يعلم به بغضهم للمسلمين ( الكشاف ، ج 1 ، ص 406 ) .
( 3 ) . ب : « التصديق للمدّعى » .
( 4 ) . الف وب : « صدّقه » .
( 5 ) . آل عمران / 119 .