أ -
إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ
أي نعمة « 1 » من اللّه - تعالى - من الألفة والغلبة ، « 2 » وإنّما تكون حسنة ونعمة إذا قصد اللّه - تعالى - بها نفع الغير ، وإنّما يكون كذلك إذا كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
تَسُؤْهُمْ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ
أي محنة « 3 » بإصابة العدوّ منهم ، « 4 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
د -
يَفْرَحُوا بِها
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
وَإِنْ تَصْبِرُوا
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
و -
وَتَتَّقُوا
أي تتّقوا اللّه بامتناع معاصيه وفعل طاعاته ، « 5 » أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
لا يَضُرُّكُمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ح -
كَيْدُهُمْ شَيْئاً
أي مكرهم ، أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ط -
إِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ
أسند الفعل إليهم ، إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ي -
مُحِيطٌ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ .
« 6 »
هامش
( 1 ) . قال الفخر الرازي : « المراد من الحسنة ههنا منفعة الدنيا على اختلاف أحوالها ، فمنها صحّة البدن وحصول الخصب والفوز بالغنيمة والاستيلاء على الأعداء وحصول المحبّة والألفة بين الأحباب » . ( التفسير الكبير ، ج 8 ، ص 215 ) .
( 2 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 575 .
( 3 ) . قال الفخر الرازي : « والمراد بالسيّئة أضداد الحسنة وهي المرض والفقر والهزيمة والانهزام من العدوّ وحصول التفرقة بين الأقارب ، والقتل والنهب والغارة » . ( التفسير الكبير ، ج 8 ، ص 216 ) .
( 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 575 .
( 5 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 575 .
( 6 ) . آل عمران / 121 .