د -
فَأَهْلَكَتْهُ
تقدير الآية : مثل إهلاك ما ينفقون أي الكفّار والمنافقون كمثل إهلاك ريح فيها صرّ ، خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
و -
وَلكِنْ أَنْفُسَهُمْ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
يَظْلِمُونَ
أسند الظلم إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ .
« 1 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
آمَنُوا
أسند الإيمان إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ
نهي عن اتّخاذ بطانة ، وهي خاصة الرجل الذين يستنبطون أمره ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
لا يَأْلُونَكُمْ
« 2 » أي لا يقصّرون في أمركم ، « 3 » أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
د -
خَبالًا
أي نكالا ، وأصله الفساد ، « 4 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنة فيه .
ه -
وَدُّوا
أي أحبّوا ، « 5 » أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . آل عمران / 118 .
( 2 ) . ألا يألوا ألوا إذا فتر وضعف وقصر ، وما ألوته خيرا وشرّا أي ما قصرت في فعل ذلك ( مجمع البيان ، ج 2 ، ص 819 ) .
( 3 و 4 و 5 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 571 .