مورد اوّل يعنى زماني كه عين مطالب التبيان نقل شده است ، در پاورقى « راجع النص في التبيان » آمده است . در مورد دوّم وسوّم يعنى زماني كه تغيير مختصرى در تعبير بوده ويا نام قائلان حذف شده است ، « عن التبيان بتصرّف » آمده است ودر مورد چهارم يعنى زماني كه أقوال التبيان خلاصه شده است ، « تلخيص عن التبيان » آمده است .
علّامه حلّى به رغم آنكه در تفسير آيات به التبيان نظر داشته است ، تنها در چند مورد نام شيخ طوسي را ذكر كرده است .
اين موارد عبارتند از :
1 . شيخ طوسي در شأن نزول آية 232 سوره بقره چنين مىنويسد :
قال قتادة والحسن : إنّ هذه الآية نزلت في معقل بن يسار حين عضل أخته أن ترجع إلى الزوج الأوّل ، فإن طلّقها وخرجت من العدة ثمّ أرادا أن يجتمعا بعقد آخر على نكاح آخر ، فمنعها من ذلك فنزلت فيه الآية ، وقال السدّى : نزلت في جابر بن عبد اللّه عضل بنت عم له ، والوجهان لا يصحّان على مذهبنا لأنّ عندنا أنّه لا ولاية للأخ ولا لابن العم عليها ، وإنّما هي ولية نفسها فلا تأثير لعضلهما ، والوجه في ذلك أنّ تحمل الآية على المطلّقين لأنّه خطاب لهم بقوله
وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ .
« 1 »
علّامه حلّى پس از ذكر دو قول مىنويسد : قال الشيخ - رحمه اللّه - : وهذان لا يصّحان عندنا : لانّه لا ولاية للأخ ولا لابن العمّ عليها وانّما هي ولية نفسها فلا تأثير لعضلهما ، بل الآية محمولة على المطلّق لأنها خطاب للمطلقين بقوله
وَإِذا طَلَّقْتُمُ .
2 . شيخ طوسي در معناى
وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ
« 2 » مىنويسد : قد بينا أنّ الحلم من اللّه هو إمهال العقوبة المستحقّه ، وقال أبو علي الجبايى : هو كلّ فعل يضادّ حدوث العقوبة في الإنسان ، وهو من الإنسان ترك العقاب واللّه تعالى لا يجوز عليه الترك فهو ما وصفنا من نعمة التي تضادّ عقوبته . « 3 »
علّامه حلّى پس از نقل عين أقوال فوق با تغيير مختصر مىنويسد : قال شيخنا الطوسي - قدّس اللّه روحه - واللّه - تعالى - لا يجوز عليه الترك فهو ما وصفنا من النعمة التي
هامش
( 1 ) . التبيان ، ج 2 ، ص 252 .
( 2 ) . بقره / 225 .
( 3 ) . التبيان ، ج 2 ، ص 268 .