1 . در التبيان ضمن تفسير آية 240 سوره بقره چنين آمده است :
وقوله
غَيْرَ إِخْراجٍ
نصب بأحد الشيئين : أحدهما بأن يكون صفة لمتاع والثاني أن يكون مصدرا كأنّه قيل : لا إخراجا . قال الفرّاء : هو كقولك : جئتك عن رغبة إليك فكأنّه قال : متّعوهنّ مقاما في مساكنهنّ فيكون مصدرا وقع موقع الحال ويجوز أن يكون بمعنى الإقامة في مساكنهنّ . « 1 »
علّامه حلّى چنين نوشته است : ( غير إخراج ) منصوب بالوصف لمتاع أي متّعوهنّ مقاما في مساكنهم .
ملاحظه شد در صورتي كه غير إخراج مصدر باشد ، تأويل آن « متّعوهنّ مقاما في مساكنهم » مىشود نه در حالت وصفى .
2 . شيخ طوسي در ذيل آية 246 سوره بقره ، در بيان وجه تسميه شمعون مىنويسد :
سمّته امّه بذلك لأنّ الله سمع دعاءها فيه . « 2 »
تفسير مجمع البيان توضيح كاملترى دارد : « سمّته أمّه بذلك لأنّ أمّه دعت إلى اللّه أن يرزقها غلاما فسمع اللّه دعاءها فيه . « 3 »
علّامه حلّى چنين نوشته است : « سمّاه اللّه بذلك لأنّ اللّه - تعالى - سمع دعاءها فيه » .
ملاحظه شد كه شيخ طوسي وطبرسى نامگذارى شمعون را به مادرش نسبت مىدهند امّا علّامه آن را به خدا نسبت داده وبه فرض صحّت قولش ، ضمير « ها » در كلمه « دعاءها » مرجع ندارد .
3 . شيخ طوسي ضمن تفسير آية 261 سوره بقره در معناى
واسِعٌ عَلِيمٌ
مىنويسد :
وقوله : « واسع عليم » معناه واسع المقدرة لا يضيق عنه ما شاء من الزيادة ، عليم بمن يستحق الزيادة على قول ابن زيد ويحتمل أن يكون المراد واسع الرحمة لا يضيق عن مضاعفه ، عليم بما كان من النفقة . « 4 »
علّامه حلّى تفسير « واسع » و « عليم » را به صورت جداگانه ذكر مىكند . در معناى
هامش
( 1 ) . التبيان ، ج 2 ، ص 279 - 280 .
( 2 ) . همان ، ج 2 ، ص 288 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 2 ، ص 610 .
( 4 ) . التبيان ، ج 2 ، ص 333 .