- تعالى - لمّا قال له
أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ
مقرّرا له ، قال إبراهيم :
بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
فبيّن أنّه عارف بذلك مصدّق به ، وإنّما سأل تخفيف المحنة بمقاسات الشبهات « 1 » ودفعها عن النفس ، « 2 » وهذا إنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه .
ى -
قالَ فَخُذْ
أمر ، بالأخذ ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يا - خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يب -
أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ
قيل : إنّها الديك والطاووس والغراب والحمام ، أمر بأن يقطّعها ، ويخلّط ريشها بدمها ، ويجعل على كلّ جبل منهنّ جزءا ، « 3 » و « 4 » هذا إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يج -
فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ
أي قطّعهنّ ، وقيل : أضممهنّ إليك ، « 5 » أمر ، إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يد -
ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ
قال ابن عبّاس : كانت أربعة ، وقال السدّي : سبعة ، وقال مجاهد : كلّ جبل على العموم بحسب الإمكان ، كأنّه قيل : كلّ فرقة على جبل يمكنك التفرقة عليه ، وعن الباقر والصادق - عليهما السلام - كانت عشرة ، « 6 » وفي رواية أخرى : سبعة ، « 7 » أمر ، إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يه -
ثُمَّ ادْعُهُنَّ
أمر ، إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يو -
يَأْتِينَكَ سَعْياً
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يز -
وَاعْلَمْ
أمر بالعلم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . الف : « الشبهة » .
( 2 ) . عن التبيان بتصرف ، ج 2 ، صص 326 - 327 .
( 3 ) . ب : « جزاء » .
( 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 327 .
( 5 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 328 .
( 6 ) . عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه . . . فقال الله عزّ وجلّ :فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَأي قطعهنّ ثمّ اخلط لحمهنّ وفرقهنّ على عشرة جبال . . . ( تفسير القمي ، ج 1 ، ص 91 ) .
( 7 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 330 .