وهذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنة فيه .
ى -
قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يا -
فَانْظُرْ
أمر بالنظر ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يب -
إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ
أي لم تغيّره السنون ، « 1 » قيل : كان زاده عصيرا وتينا وعنبا ، فوجد العصير حلوا ، والتين والعنب لم يتغيّرا ، « 2 » وهذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنة فيه .
يج -
وَانْظُرْ إِلى حِمارِكَ
أمر بالنظر إلى حماره ، وإنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا على الفعل ، يمكن صدوره منه ، وخالفت السنة فيه .
يد -
وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ
قيل : بعث وأولاد أولاده شيوخ ، وروى عن علي - عليه السلام - أن عزيزا خرج من أهله ، وامرأته حامل ، وله خمسون سنة ، فأماته اللّه مائة سنة ، ثم بعثه ، فرجع إلى أهله ابن خمسون « 3 » سنة وله ابن ، ابن ، مائة سنة ، فكان ابنه أكبر منه ، وذلك من آيات اللّه ، وقيل : لتتعظ أنت ، ويتعّظ الناس بك ، « 4 » وهذا إنّما يصحّ لو كانت افعاله معللّة بالأغراض ، وخالفت السنة فيه .
يه -
وَانْظُرْ
أمره بالنظر والاعتبار ، وإنّما يصحّ لو كان المأمور قادر أعلى الفعل ، وخالفت السنة فيه .
يو -
إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها
بالراء غير المعجمة ، « 5 » وهو النشور أي الحياة بعد الموت ، نشر الميّت إذا عاش ؛ لقوله - تعالى -
ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ
« 6 » وقرئ بالزاي ، ومعناه نرفع بعضها
هامش
( 1 ) . الهاء في لم يتسنّه أصليّة أو هاء سكت واشتقاقه من السنة على الوجهين لأنّ لامها « هاء » أو « واو » وذلك أنّ الشئ يتغيّر بمرور الزمان ، وقيل : أصله يتسنّ من الحمإ المسنون فقلبت ( الكشاف ، ج 1 ، ص 307 وأيضا راجع : مجمع البيان ، ج 2 ، ص 641 ؛ نور الثقلين ، ج 1 ، ص 224 ) .
( 2 ) . في التبيان بتصرف ، ج 2 ، ص 323 .
( 3 ) . الف : « خمسين » .
( 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 324 وأيضا راجع : مجمع البيان ، ج 2 ، ص 741 ؛ نور الثقلين ، ج 1 ، ص 224 .
( 5 ) . قرأ أهل الحجاز والبصرة « ننشرها » بضمّ النون الأولى وبالراء وقرأ أهل الكوفة والشام « ننشزها » بالزاي ، ( مجمع البيان ، ج 2 ، ص 637 ) .
( 6 ) . عبس / 22 .