يح -
أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يط -
حَكِيمٌ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ .
« 1 »
أقول : خالفت السنة هذه الآية من وجوه :
أ -
يُنْفِقُونَ
أسند الإنفاق إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنة فيه .
ب -
كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
د -
وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
وَاللَّهُ واسِعٌ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
و - معناه : واسع المقدور ، لا يشقّ عليه « 2 » ما شاء من الزيادة ، إنّما يصحّ لو كان الله - تعالى - قادرا ، ولا يتمّ ذلك عند أهل السنّة لدليلين نفوا بهما قدرة العبد ، آتيان في حقّه - تعالى - .
ز -
عَلِيمٌ
بمن يستحقّ الزيادة ، وقيل : المراد واسع الرحمة ، لا يضيق عن مضاعفته ، « 3 » عليم بما كان من النفقة ، « 4 » وهذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . البقرة / 261 .
( 2 ) . ب : « عنه » .
( 3 ) . ب : « مضاعفة » .
( 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 333 .