يب - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يج -
قالَ إِبْراهِيمُ
أسند القول إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يد - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يه -
فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
يو -
فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ
أمر ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يز -
فَبُهِتَ
« 1 »
الَّذِي
أي تحيّر عند استيلاء الحجّة ، « 2 » أسند التحيّر إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يح -
الَّذِي كَفَرَ
أسند الكفر إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
يط - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ك -
وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
أسند الظلم إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
كا - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
كب - الهداية المنفية هنا يراد بها المعونة على سلوك طريق الحقّ بالألطاف الزائدة على الهداية التي يجب على اللّه - تعالى - فعلها بجميع المكلّفين ، وهي دلالة على طريق الحقّ ، « 3 »
هامش
( 1 ) . في بهت أربع لغات ، بهت على وزن ظرف ، وبهت على وزن حذر ، وبهت على وزن ذهب ، وبهت على وزن ما لم يسمّ فاعله ، وهذا هو الأفصح ، وعليه القراءة ، يقال بهت الرجل يبهت بهتا إذا انقطع وتحيّر ويقال بهت الرجل أبهته بهتانا إذا قابلته بكذب ، فالبهت الحيرة عند استيلاء الحجّة لأنّها كالحيرة للمواجه بالكذب لأنّ تحيّر المكذّب في مذهبه كتحيّر المكذوب عليه ( مجمع البيان ، ج 2 ، ص 634 ) .
( 2 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 318 .
( 3 ) . قال الفخر الرازي في معنىوَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ :« وتأويله على قولنا ظاهر ، يكون مراده عدم خلق الهداية في قلوب الظالمين لأنّه يفسّر الهدى بخلق الهداية والعلم » ( التفسير الكبير ، ج 1 ، ص 364 ، طبع استانبول ) .
ثم بيّن الفخر تفسير المعتزلة من الآية وهو أنّه لا يهديهم لزيادات الألطاف من حيث إنّهم بالكفر والظلم سدّوا على أنفسهم طريق الانتفاع به .