السماء لا تحت الظلال ، بخلاف ما نجاسته ذاتية ، كشحم الميتة .
وللشافعي قولان : إطلاق المنع ، وإطلاق الجواز في الظلال وعدمه ، وذاتي النجاسة وعرضيّها « 1 » [ 1 ]
هامش
[ 1 ] جاء في آخر نسخة « ش » :
تمّ كتاب الصلاة من كتاب تذكرة الفقهاء ، والحمد للَّه رب العالمين ، وصلّى اللَّه على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد بن عبد اللَّه الصادق الأمين ، وعلى آله الأئمة الأبرار المعصومين الطيبين الطاهرين ، وعلى ذريته الأكرمين ، صلاة متعاقبة مترادفة إلى يوم الدين .
وكان الفراغ منه على يد كاتبه في نهار السبت تاسع عشر شهر رجب الأصم - عمّت بركته - من سنة سبع وستين وثمانمائة هلالية .
وتخلف من المجلد الثالث بخط المصنف من كتاب الزكاة إلى آخر زكاة الذهب والفضة ، وبه تمّ الجزء الثالث .
وورد في آخر نسخة « م » :
تمّ الجزء الثالث من كتاب تذكرة الفقهاء بحمد اللَّه ومنّه - ويتلوه في الجزء الرابع - بعون اللَّه تعالى - المطلب الثالث في زكاة الغلّات - في سلخ شهر ربيع الآخر من سنة إحدى وتسعين وثمانمائة هلالية .
( 1 ) المجموع 4 : 448 ، الوجيز 1 : 69 ، فتح العزيز 4 : 655 .