تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الفقهاء ( ط . ج ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وسهوا بإجماع العلماء لقوله تعالى
وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
« 1 » ولا يتحقق الإخلاص من دونها ، ولقوله عليه السلام : ( إنّما الأعمال بالنيات ) « 2 » . ومن طريق الخاصة قول الرضا عليه السلام : « لا عمل إلّا بالنيّة » « 3 » . ولأنّ الأفعال يمكن أن تقع على وجوه غير مرادة فلا يختص بمراد الشارع إلّا بالنيّة . وهي عبارة عن القصد ، فمحلّها القلب ، ولا اعتبار فيها باللّسان عندنا لافتقار تخصيص الأفعال بالوجوه والاعتبارات إلى الإرادة ، وهي من أفعال القلوب ، ولا أثر للّفظ في الاختصاص ، فيسقط اعتباره ، وقال بعض الشافعية : يستحب التلفظ بها مع القصد . وقال بعضهم : يجب « 4 » . وكلاهما ممنوع . وهل هي شرط أو جزء من الصلاة ، لأنها تتعلق بالصلاة فتكون خارجة وإلّا لتعلّقت بنفسها ؟ إشكال .

مسألة 200 : وكيفيتها أن يقصد إيقاع صلاة معينة لوجوبها أو ندبها ،

أداء أو
هامش
( 1 ) البينة : 5 . ( 2 ) التهذيب 4 : 186 - 519 ، أمالي الطوسي 2 : 231 وصحيح البخاري 1 : 2 ، صحيح مسلم 3 : 1515 - 1907 ، سنن الترمذي 4 : 179 - 6147 ، سنن أبي داود 2 : 262 - 2201 ، سنن ابن ماجة 2 : 1413 - 4227 ، مسند الطيالسي : 9 ، سنن البيهقي 7 : 341 ، مسند الحميدي 1 : 16 - 28 ، شعار أصحاب الحديث : 45 ، المحرر في الحديث 2 : 651 - 1199 ، الجامع الكبير 1 : 288 ، الجامع الصغير 1 : 5 - 1 ، الايمان لابن مندة 1 : 363 ، الأذكار للنووي : 13 ، متن عمدة الاحكام : 20 ( باختلاف يسير في بعضها ) . ( 3 ) التهذيب 4 : 186 - 520 ، الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : 378 . ( 4 ) المجموع 3 : 277 ، فتح العزيز 3 : 263 ، مغني المحتاج 1 : 150 ، حاشية إعانة الطالبين 1 : 130 ، المهذب للشيرازي 1 : 77 ، السراج الوهاج 1 : 41 .