شرح
ويقوم ارسال الصائد وجرح الكلب في أي موضع كان مكان الذبح في المقدور عليه ، وفي المسالك « 1 » وغيرها « 2 » الاجماع عليه .
والأصل فيه الكتاب والسنة :
[ الاستدلال بالكتاب ]
قال الله تبارك وتعالى :أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ« 3 » . وقال سبحانه :أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً« 4 » .[ الاستدلال بالسنة ]
وأما السنة : فهي متواترة ، لاحظ صحيح أبي عبيدة الحذاء ، قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن رجل يسرح كلبه المعلم ويسمي إذا سرحه ؟ قال ( ع ) : يأكل مما أمسك عليه فإذا أدركه قبل قتله ذكاه وإن وجد معه كلبا غير معلم فلا يأكل منه « 5 » . وصحيح الحلبي عن الإمام الصادق ( ع ) : إن في كتاب أميرهامش
( 1 ) مسالك الأفهام ج 11 ص 407 .
( 2 ) كشف اللثام ج 2 ص 252 .
( 3 ) سورة المائدة الآية : 4 .
( 4 ) سورة المائدة الآية : 96 .
( 5 ) الكافي ج 6 ص 203 ح 4 / الوسائل ج 23 ص 332 ح 29668 .