تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
شرح
1 - اختلف الأصحاب في أنه هل يعتبر استقرار الحياة للحيوان حين التذكية ؟ وفسرت الحياة المستقرة بان لا يكون مشرفا على الموت بحيث لا يمكن ان يعيش مثله اليوم أو الأيام كما ذهب اليه الشيخ « 1 » وجماعة « 2 » أم لا يعتبر ذلك ؟ بل المعتبر أصل الحياة كما عن أكثر القدماء والمتأخرين « 3 » بل عن الشيخ يحيى بن سعيد « 4 » ان اعتبار استقرار الحياة ليس من المذهب . واستدل الشهيد الثاني « 5 » للقول باعتبار استقرار الحياة بان ما استناده إلى السبب الموجب لعدم استقرارها بل السابق أولى وصار كأنَّ هلاكه بذلك السبب ، فيكون ميتة واعتضده سيد الرياض « 6 » بالأصل مع اختصاص الكتاب والسنة بحكم التبادر والغلبة بما ذكي وحياته مستقرة ولكن اعترف بعده بكونه مخالفا لظواهر الكتاب والسنة .
هامش
( 1 ) المبسوط ج 6 ص 260 . ( 2 ) شرائع الاسلام ج 4 ص 741 / قواعد الأحكام ج 3 ص 322 . ( 3 ) الوسيلة ص 356 . ( 4 ) حكاه عنه الشهيد الأول في الدروس ج 2 ص 415 ولم نعثر عليه في الجامع للشرايع . ( 5 ) مسالك الأفهام ج 11 ص 496 . ( 6 ) رياض المسائل ج 13 ص 332 .