تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
شرح
على الأول والكوفيون على الثاني وهمزته همزة وصل على الأول وقطع على الثاني ، واعترض على القائل بجمعه بجواز كسر همزته وفتح ميمه ولا يجوز مثل ذلك في الجمع من نحو : أفلس وأكلب . والمصنف ( رحمة الله عليه ) تردد في انعقاد اليمين به من حيث إنه جمع يمين على قول ، فالقسم به لا بالله . وعلى القول الآخر فالقسم بوصف من أوصاف الله وهو يمينه وبركته لا باسمه . ومن انه موضوع للقسم عرفا والقسم بالوصف الذاتي لله كالقسم به لكبرياء الله وعظمته وهذا أقوى انتهى . لا اشكال ولا خلاف في جواز القسم به بعد تعارفه وبعد دلالة النص الصحيح على جواز القسم بأيم الله الذي هو مقتضب من أيمن تخفيفا بحذف بعض حروفه وابداله لكثرة الاستعمال . بل عن الفاضل اللغوي ابن اوى في استدراك الصحاح « 1 » : في هذه الكلمات إحدى وعشرين لغة : أربع في أيمن بفتح الهمزة وكسرها مع ضم النون وفتحها . وأربع في اليمين باللام المكسورة والمفتوحة والنون المفتوحة .
هامش
( 1 ) حكاه عنه في جواهر الكلام ج 35 ص 253 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 231 | السيد محمد صادق الروحاني