شرح
على الأول والكوفيون على الثاني وهمزته همزة وصل على الأول وقطع على الثاني ، واعترض على القائل بجمعه بجواز كسر همزته وفتح ميمه ولا يجوز مثل ذلك في الجمع من نحو : أفلس وأكلب .
والمصنف ( رحمة الله عليه ) تردد في انعقاد اليمين به من حيث إنه جمع يمين على قول ، فالقسم به لا بالله .
وعلى القول الآخر فالقسم بوصف من أوصاف الله وهو يمينه وبركته لا باسمه .
ومن انه موضوع للقسم عرفا والقسم بالوصف الذاتي لله كالقسم به لكبرياء الله وعظمته وهذا أقوى انتهى .
لا اشكال ولا خلاف في جواز القسم به بعد تعارفه وبعد دلالة النص الصحيح على جواز القسم بأيم الله الذي هو مقتضب من أيمن تخفيفا بحذف بعض حروفه وابداله لكثرة الاستعمال .
بل عن الفاضل اللغوي ابن اوى في استدراك الصحاح « 1 » : في هذه الكلمات إحدى وعشرين لغة :
أربع في أيمن بفتح الهمزة وكسرها مع ضم النون وفتحها .
وأربع في اليمين باللام المكسورة والمفتوحة والنون المفتوحة .
هامش
( 1 ) حكاه عنه في جواهر الكلام ج 35 ص 253 .