والكلام بغير الذكر
شرح
والمستفاد من بعض النصوص كراهة النظر إلى فرجها مطلقا ، لاحظ النبوي : وكره النظر إلى فروج النساء ، وقال : انه يورث العمى « 1 » ونحوه غيره .
( و ) ومنها : ( الكلام بغير الذكر ) ، لخبر عبد الله بن سنان ، قال أبو عبد الله ( ع ) : اتقوا الكلام عند ملتقى الختانين ، فإنه يورث الخرس « 2 » .
ووصية النبي ( ص ) : يا علي ، لا تتكلك عند الجماع ، فإنه ان قضى بينكما ولد ولا يؤمن ان يكون اخرس « 3 » ونحوهما غيرهما .
فان قيل : ان النصوص عامة شاملة لذكر الله ، فما الوجه في استثناء ذكر الله في المتن وغيره ؟
قلنا : ان الوجه فيه انصراف الكلام إلى كلام الادمي ، وما دل على استحباب البسملة ، وأدعية خاصة عند الجماع « 4 » .
وما دل على أن ذكر الله حسن على كل حال .
هامش
( 1 ) الفقيه ج 3 ص 556 باب النوادر ح 4914 / الوسائل ج 20 باب 59 من أبواب مقدمات النكاح ص 122 ح 25196 .
( 2 ) الكافي ج 5 ص 498 باب نوادر ح 7 / الوسائل ج 20 باب 60 من أبواب مقدمات النكاح ص 123 ح 25199 .
( 3 ) الفقيه ج 3 ص 551 باب نوادر ح 4899 / الوسائل ج 20 باب 60 من أبواب مقدمات النكاح ص 123 ح 25501
( 4 ) الوسائل ج 20 باب 18 من أبواب مقدمات النكاح ص 135 - 137 .