شرح
الغنية « 1 » والتذكرة « 2 » ، لدخولهما تحت لفظ البقر ، واختصاص كل منهما باسم لا تضر كما مر .
ولحم الإبل جنس واحد من غير فرق بين عرابها وبخاتيها إجماعا في محكي الكتابين « 3 » ، والعرف واللغة مساعدان لجميع ما ذكر .
وما أفاده سيد الرياض « 4 » من المناقشة في الثاني بقوله : لتغير جنسهما عرفا وإن تجانسا لغة كما حكي .
يرده : أن الاختلاف في العرف اختلاف أصناف لا اختلاف حقيقة .
وأما الطيور فالظاهر أنها أجناس مختلفة لغة وعرفا ؛ لاختصاص كل منها باسم .
وفي الجواهر « 5 » : بلا خلاف أجده في شيء من ذلك .
نعم في خصوص الحمام خلاف ، فعن المصنف في التذكرة « 6 » وغيرها ،
هامش
( 1 ) الغنية ص 225 .
( 2 ) تذكرة الفقهاء 10 ص 151 .
( 3 ) الغنية ص 225 / تذكرة الفقهاء ج 10 ص 151 .
( 4 ) رياض المسائل ج 8 ص 423 . ط . ج .
( 5 ) جواهر الكلام ج 23 ص 356 .
( 6 ) تذكرة القفهاء ج 10 ص 153 .