شرح
ويرد عليه : أنه ضعيف السند ، للإرسال ، ولعدم ثبوت وثاقة مؤلف ذلك الكتاب ، وهو أبو حنيفة نعمان بن محمد بن منصور ، والاستناد إليه غير ثابت أضف إليه : اختصاصه بالأطعمة المضرة ، كما في خبر تحف العقول .
ومنها : ما عن فقه الرضا ( ع ) « 1 » : اعلم يرحمك الله أن الله تبارك وتعالى لم يبح أكلا ولا شربا إلا لما فيه المنفعة والصلاح ، ولم يحرم إلا ما فيه الضرر والتلف والفساد ، فكل نافع مقو للجسم فيه قوة للبدن فحلال ، وكل مضر يذهب بالقوة أو قاتل فحرام مثل السموم والميتة والدم ولحم الخنزير ، إلى آخره .
والجواب عنه كما في سابقيه ، مضافا إلى عدم ثبوت كتاب رواية ، ولعله تأليف فقيه من أهل البيت .
ومنها : خبر طلحة بن زيد عن الإمام الصادق ( ع ) « 2 » : الجار كالنفس غير مضار ولا آثم .
وفيه : أنه يدل على أن الجار أي من أعطى له الأمان كما مر بمنزلة النفس ، فكما أن الإنسان بطبعه لا يقدم على الضرر ، ولا يظهر عيوب نفسه ، فليكن كذلك بالنسبة إلى الجاز ، ولا يدل على حرمة الإضرار
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ج 16 ص 333 ح 20061 / فقه الرضا * ص 254 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 428 ح 32280 / الكافي ج 5 ص 292 ح 1 .