شرح
الأولى : قوله ( ع ) : نعم ، قيمة بغل يوم خالفته .
والاحتمالات في اليوم ثلاثة :
أحدها : ان يكون قيدا للقيمة ، فتكون الصحيحة حينئذ ظاهرة في أن العبرة بقيمة يوم الغصب .
وذكر الشيخ ( رحمة الله عليه ) « 1 » في تقريب كونه قيدا لها وجهين :
الأول : إضافة القيمة المضافة إلى البغل إليه ثانيا ، فيكون المعنى قيمة يوم المخالفة للبغل .
وفيه : انه ان أريد بذلك إضافة المضاف نفسه إليه ثانيا - فمضافا إلى أنه لا معنى حينئذ لقوله : فيكون اسقاط حرف التعريف من البغل للإضافة - ، يرد عليه : ان الشئ الواحد لا يضاف إلى شيئين مرتين .
وبعبارة أخرى : المضاف إلى شيء لا يضاف ثانيا .
وان أراد به إضافة مجموع المضاف والمضاف إليه ، فمضافا إلى أنه لا يصح قوله : فيكون اسقاط . . . الخ ؛ إذ لا دليل على أنه لا بد وان لا يصدر جزء المضاف بحرف التعريف .
يرد عليه : ان المجموع لتضمنه النسبة الإضافية التي هي من الحروف لا يضاف ، إذ المعنى الحرفي لا يقع ظرفا .
هامش
( 1 ) المكاسب ج 3 ص 247 .