والأكراد والاستحطاط بعد الصفقة .
شرح
أبدانهم ( والأكراد ) ومن لم ينشأ في الخير كمستحدثي النعمة .
وقد دلت على ذلك كله النصوص « 1 » .
انما الكلام في المراد من الأكراد ، والظاهر أن المراد بهم ليس هو من يتكلم بلغة الأكراد ، بل الظاهر أن المراد بهم - كما عن الخوزي « 2 » - : هو الجيل المعهود منهم في صدر الاسلام .
ان شئت قلت : ان المراد بالأكراد القوم المطاردون الراحلون من مكان إلى مكان ، وعلة الكراهة حينئذ لعلها التعرب والبعد عن الفقه والمسائل والاحكام .
[ الاستحطاط بعد الصفقة ]
( و ) منها : ( الاستحطاط بعد الصفقة ) اي طلب الحط والتنقيص من الثمن بعد انتهاء المعاملة ، ففي خبر إبراهيم بن زياد عن الإمام الصادق ( ع ) قال : اشتريت له جارية فلما ذهبت أزن الدراهم قلت : استحطتهم ؟ قال ( ع ) : ان رسول الله ( ص ) نهى عن الاستحطاط بعد الصفقة « 3 » . ونحوه غيره .هامش
( 1 ) راجع الوسائل ج 17 ابتداء من ص 413 وحتى ص 418 باب 21 و 22 و 23 و 24 من أبواب آداب التجارة من ح 22869 إلى 22887 .
( 2 ) نقل ذلك عن الخوزي المحققين لتبصرة المتعلمين كما في الحاشية ص 119 ، ولم نعثر عليه في مكان آخر .
( 3 ) الوسائل : ج 17 ص 452 ب 44 من أبواب آداب التجارة ح 1 رقم 22973 ، الاستبصار : ج 3 ص 73 ب 46 ح 1 .