شرح
الصادق ( ع ) : العباد ثلاثة : قوم عبدوا الله عز وجل خوفا فتلك عبادة العبيد وقوم عبدوا الله تبارك وتعالى طلبا للثواب فتلك عبادة الاجراء ، وقوم عبدوا الله عز وجل حبا له فتلك عبادة الأحرار ، وهي أفضل العبادة « 1 » .
وما عن جماعة « 2 » من بطلان العبادة إذا قصد بفعلها الثواب أو الخلاص من العقاب ، بل عن بعضهم : دعوى الإجماع عليه « 3 » ، يكون المراد به ما كان هذا القصد هو الداعي إلى العمل ، لا من قبيل الداعي إلى الداعي .
نعم ، الدرجة العالية من العبادة ما كانت الغاية القصوى من العبادة هي الله فقط ، ويكون الخلوص طولا أيضا ، وهي مختصة بالمعصومين عليهم السلام ، فقد قال أمير المؤمنين ( ع ) : ما عبدتك خوفا من نارك ، ولا طمعا في جنتك ، لكن وجدتك اهلا للعبادة فعبدتك « 4 » .
وأخرى : بالنقض بالصلاة لسعة الرزق ولا داء الدين ولقضاء الحاجة .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 1 ص 62 باب 9 من أبواب مقدمة العبادات ح 1 رقم 134 ، الكافي : ج 2 ص 84 ح 5 .
( 2 ) حكاه في الحدائق : ج 2 ص 178 .
( 3 ) القواعد والفوائد : ج 1 ص 77 نقلا عن المسائل المهنائية للعلامة .
( 4 ) مرآة العقول : ج 1 باب النية ص 101 ، البحار : ج 41 ص 14 ح 4 .