تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
شرح
لهم ماعلى أحدكم ان لو شاء لنال هذا كله ، قال : قلت : بماذا جعلني الله فداك ؟ قال : يكون معهم فيسرنا بادخال السرور على المؤمنين من شيعتنا ، فكن معهم يا محمد ، فبه يقيد إطلاق خبر مهران فيختص بما إذا تولي لنظام معاشه مع كون قصده الاحسان إلى الاخوان في خلال ذلك ، وعليه فتنقلب النسبة بين خبر مهران واخبار ابن يقطين وهشام والمفضل من التباين إلى العموم المطلق ، فيقيد إطلاقها به . فتأمل ، فتكون النتيجة ما ذكره الشيخ ( رحمة الله عليه ) . ولكن يرد عليه : ان خبر مهران لا يعتمد عليه لجهالته ، وخبرا هشام والمفضل وان كانا مرسلين إلا أنه يعتمد عليهما في الحكم بالاستحباب مطلقا لقاعدة التسامح في أدلة السنن ، مضافاً إلى أن في صحيح علي بن يقطين كفاية . ثم إن الأستاذ الأعظم « 1 » ذكر ان بعض النصوص يدل على أن الولاية مباحة وقال : ان صحيح الحلبي قال : سئل أبو عبد الله ( ع ) عن رجل مسلم وهو في ديوان هؤلاء وهو يحب آل محمد ( ص ) ويخرج مع هؤلاء في بعثهم فيقتل تحت رايتهم ، قال : يبعثه الله على نيته « 2 » . يدل على ذلك
هامش
( 1 ) مصباح الفقاهة ج 1 ص 349 . ( 2 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 201 ح 22345 / تهذيب الأحكام ج 6 ص 338 ح 65 .