شرح
المحققين « 1 » ، واستدل له بوجوه :
الأول : إن قراءة القرآن خارجة عن الغناء موضوعا ، إذ يعتبر في صدق الغناء كون معنى الكلام لهويا ، ذكره صاحب الكفاية « 2 » والمحقق الإيرواني ( رحمة الله عليه ) « 3 » .
وقد عرفت في المقام الأول فساد هذا المسلك ، وان الغناء كيفية خاصة من الصوت ، وهو الصوت اللهوي المجامع مع كون المادة حقا .
الثاني : انه قد دلت النصوص « 4 » الكثيرة على استحباب تحسين الصوت في قراءة القرآن والتحزين والترجيع به . وشئ منها لا يوجد بدون الغناء .
وفيه : أنه قد عرفت أن هذه العناوين غير الغناء ، إذ الغناء هو الصوت اللهوي واللحن الرقصي ، ومجرد حسن الصوت والترجيع به والتحزين لا يكون كذلك .
وعلى ذلك فلا تنافي بين هذه النصوص ، وبين ما دل على ذم
هامش
( 1 ) حاشية المكاسب ج 1 ص 30 .
( 2 ) الكفاية ص 85 - 86 .
( 3 ) حاشية المكاسب ج 1 ص 30 .
( 4 ) وسائل الشيعة ج 6 ص 210 ح 7754 / الكافي ج 2 ص 614 ح 3 .