تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
شرح
وفيه : انه تارة يكون الصوت صوتا لهويا ولحنا رقصيا ، ويوجب حصول النشاط والانبساط ، ولكن ربما يبكي المستمع في خلاله لأجل الهموم المركوزة في قلبه الغائبة عن خاطره من فقد ما تستحضره القوي الشهوية ويتخيل انه بكي في المرثية أو انه يبكى من جهة اقوائية المادة في حصول الحزن من الكيفية المطربة . وأخرى يكون الصوت بنفسه موجبا لحصول الحزن والبكاء ، وعدم صدق الغناء على الثاني وإن كان هو الحق كما عرفت إلا أنه يصدق على الأول ، فاللازم هو مراعاة ذلك وتمييز الغناء عن غيره . فتحصل : أن الغناء في المراثي حرام ، إلا أن الصوت غير الموجب لحصول الخفة الحاصلة عن شدة السرور - وبعبارة أخرى ، غير الملهي - لا يكون غناءا فلا يكون محرما .

الغناء في قراءة القرآن

الثاني : الغناء في قراءة القرآن . وقد نسب استثناء ذلك إلى المحقق السبزواري « 1 » وتبعه بعض
هامش
( 1 ) الكفاية ص 86 . قوله : يمكن الجمع بين هذه الأخبار والأخبار الكثيرة الدالة على تحريم الغناء بوجهين أحدهما تخصيص تلك الأخبار بما عدا القران . . . الخ .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 148 | السيد محمد صادق الروحاني