شرح
الرسل كما في سادس « 1 » وكون العالم أمينا باعتبار كونه حافظا للأحكام الشرعية .
ثالثها : أن آيات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونصوصها على طائفتين :
- طائفة تتضمن الأمر متوجها إلى عامة المكلفين ، كأكثر الآيات والروايات المتقدمة .
- وطائفة منها تتضمن كون هذه الوظيفة طائفة خاصة ، وظيفة العلماء على الخصوص .
لاحظ : الآية الكريمة :ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكرالآية « 2 » بناء على ظهور الآية في إرادة التبعيض ، وقد مر الكلام فيه ، والأمة بحسب المتفاهم العرفي عبارة عن : جماعة خاصة لهم وحدة فكرية وغاية واحدة ، وهم ليسوا هنا إلا العلماء العاملين ، الذين هيأوا أنفسهم للذب عن حريم الإسلام والقرآن ، ودفع الشبهات ، وردّ المظالم ، وإقامة الفرائض ، وأمن المذاهب ، وتعمير الأرض ، والانتصاف من الأعداء ، وإقامة الأمر .
هامش
( 1 ) الكافي ج 1 ص 43 ح 5 .
( 2 ) آل عمران : 104 .