تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
شرح
بالمعصية ؛ لأنه من لم يكن يدعو إلى الخيرات ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من المسلمين فليس من الأمة التي وصفها الله ؛ لأنكم تزعمون أن جميع المسلمين من أمة محمد ( ص ) ، وقد بدت هذه الآية وقد وصفت أمة محمد ( ص ) بالدعاء إلى الخير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومن لم يوجد فيه هذه الصفة التي وصفت بها فكيف يكون من الأمة وهو على خلاف ما شرطه الله على الأمة ووصفها به ؟ ! « 1 » . ومنها : ما رواه السيد الرضي في نهج البلاغة في وصية أمير المؤمنين ( ع ) للحسنين ( ع ) عند وفاته : قولا بالحق ، واعملا للاجر ، وكونا للظالم خصما وللمظلوم عونا . ثم قال : الله الله في الجهاد بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم في سبيل الله ، لا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولى عليكم أشراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم « 2 » .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ج 1 ص 195 ح 127 / مستدرك الوسائل ج 12 ص 177 ح 13811 . وهذه عبارة تفسير العياشي ، وفي نسخة المستدرك . . وينهى عن المنكر بين المسلمين . . . ( 2 ) نهج البلاغة ص 421 باب الكتب ح 47 / مستدرك الوسائل ج 12 ص 180 ح 13821 . وهذا اللفظ من المستدرك وقد اختصر منه عدة عبائر / وهذه الوصية أوردها الشيخ الكليني بسند صحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج يرويها عن الإمام الكاظم * ، وفيها زيادات عمّا أورده الشريف الرضي في نهج البلاغة / راجع الكافي ج 7 ص 49 ح 7 .