شرح
إنكار المنكر بقلبه ويده ولسانه فهو ميت بين الاحياء « 1 » .
ومنها : ما في التهذيب أيضا عن الإمام الصادق ( ع ) أنه قال لقوم من أصحابه : قد حق لي أن آخذ البرئ منكم بالسقيم ، وكيف لا يحق لي ذلك وأنتم يبلغكم عن الرجل منكم القبيح ولا تكرون عليه ولا تهجرونه ولا تؤذونه حتى يتركه « 2 » .
ومنها : ما رواه السيد الرضي في المجازات النبوية قال رسولالله ( ص ) : لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليلحينكم كما لحيت عصاي هذه لعود في يده « 3 » .
الظاهر أن هذا التعبير كناية عن أنه لو تركت هذه الفريضة العظيمة لنزعت البركات عن المجتمع ، وسلط الله بعضهم على بعض ، ولا يكون لهم ناصر في الأرض ولا في السماء .
ومنها : خبر أبي عمر الزبيري عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال في قوله تعالى :ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر« 4 » قال ( ع ) : في هذه الآية تكفير أهل المعاصي
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام ج 6 ص 182 ح 23 / الوسائل ج 16 ص 132 ح 21165 .
( 2 ) تهذيب الأحكام ج 6 ص 182 ح 24 / الوسائل ج 16 ص 145 ح 21199 .
( 3 ) المجازات النبوية 353 ح 271 / مستدرك الوسائل ج 12 ص 179 ح 13818 .
( 4 ) آل عمران : 104 .