تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
شرح

[ في ضرورتهما ]

الحمد لله على ما أولانا من التفقه في الدين ، والهداية إلى الحق المبين ، وأفضل صلواته على رسوله صاحب الشريعة الخالدة إلى يوم الدين ، وعلى آله العلماء بالله الامناء على حلاله وحرامه أجمعين . أما بعد ، فقد قالوا : إن الإنسان مدني واجتماعي بالطبع ، وقد قرر هذا المعنى القرآن الكريم في آيات كثيرة ، كقوله تعالى :يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا« 1 » . وقوله تعالى :وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً« 2 » ونحوهما غيرهما .
هامش
( 1 ) الحجرات : 13 . ( 2 ) الفرقان : 54 .