الجزء التاسع عشر
كتاب الجهاد
شرح
كتاب الجهاد
[ فضيلته ومعناه ]
وهو باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه ، وهو لباس التقوى ، ودرع الله الحصينة ، وجنته الوثيقة « 1 » . فضله الله عز وجل على الأعمال ، وفضل عامله على العمال تفضيلا في الدرجات والمغفرة ، وبه ظهر الدين ، ويدفع عن الدين وبه اشترى الله من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بالجنة بيعا مفلحا منجحا « 2 » . وهو سياحة أمة محمد ( ع ) « 3 » التي قد جعل الله عزها بسنابك خيلها ومراكز رماحها « 4 » . وفوق كلّ برّ برّ فإذا قتل في سبيل الله فليس فوقه بر « 5 » .هامش
( 1 ) من خطب أمير المؤمنين راجع : الكافي ج 5 ص 4 ح 6 / التهذيب ج 6 ص 123 ح 11 / نهج البلاغة خطبة : 27 .
( 2 ) الكافي ج 5 ص 3 ح 4 / الوسائل ، ج 15 ص 12 ح 19908 .
( 3 ) التهذيب ج 6 ص 122 ح 5 / الوسائل ، ج 15 ص 17 ح 19922 ، قوله فإن سياحة أمتي الغزو والجهاد .
( 4 ) التهذيب ج 6 ص 123 ح 8 / الوسائل ، ج 15 ص 10 ح 19902 ، قوله إن الله أعز أمتي بسنابك خيلها ومراكز رماحها .
( 5 ) الكافي ج 6 ص 348 ح 4 / الوسائل ج 15 ص 16 ح 19921 .