تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
شرح
أن يقيم بمكة سنة ، قلت : كيف يصنع ؟ قال ( ع ) : يتحول عنها « 1 » . وصحيح الحلبي عن مولانا الصادق ( ع ) عن قول الله عز وجل :وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ، فقال : كل الظلم فيه إلحاد ، حتى لو ضربت خادمك ظلما خشيت أن يكون الحادا ، فلذلك كان الفقهاء يكرهون سكنى مكة « 2 » ، ونحوها غيرها . ومنها : ما يدل على رجحان المقام بها ، كصحيح علي بن مهزيار عن أبي الحسن ( ع ) عن المقام بمكة أفضل أو الخروج إلى بعض الأمصار ؟ فكتب ( ع ) : المقام عند بيت الله أفضل « 3 » . ومرسل الصدوق ، قال علي بن الحسين ( ع ) : الطاعم بمكة كالصائم فيما سواها ، والماشي بمكة في عبادة الله عز وجل « 4 » ، قال : وقال أبو جعفر ( ع ) : من جاور سنة غفر له ذنوبه ولأهل بيته ولكل من استغفر له ولعشيرته - إلى أن قال - والانصراف والرجوع أفضل من المجاورة ، والنائم بمكة كالمتهجد في البلدان ، والساجد بمكة
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 230 ح 1 ، الوسائل ج 13 ص 233 ح 17626 . ( 2 ) التهذيب ج 5 ص 420 ح 103 ، الوسائل ج 13 ص 231 ح 17622 . ( 3 ) التهذيب ج 5 ص 476 ح 327 ، الوسائل ج 13 ص 232 ح 17623 . ( 4 ) الفقيه ج 2 ص 227 ح 2260 ، الوسائل ج 13 ص 230 - 231 ح 17620 .