شرح
وقد طعن صاحب المدارك « 1 » في حسن مسمع ، إذ لم يوثقه أحد .
وفيه : أولا : أنه ( قدس ) تارة يعد خبره صحيحا ، وأخرى حسنا ، وثالثة يطرحه كما هنا ، على ما في الحدائق « 2 » .
وثانيا : أنه ممدوح ، وحديثه معدود من الحسن .
الثالثة : قيل : يجب أن يكون ذلك يوم النحر ، واستدل له بفعل النبي ( عليهما السلام ) والأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) فيجب ؛ للتأسي ، ولقوله ( عليهما السلام ) : خذوا عني مناسككم « 3 » .
وبخبر عبد الرحمان بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله ( ع ) : كان رسول الله ( عليهما السلام ) يوم النحر يحلق رأسه ويقلم أظفاره « 4 » الحديث .
وأورد على الاستدلال بهما : أنه لم يثبت كون ذلك منسكا ، إذ الفعل لا بد وأن يقع في زمان ، وفعله ( عليهما السلام ) في ذلك اليوم لعله لكونه أحد الأفراد .
هامش
( 1 ) المدارك ج 8 ص 96 .
( 2 ) الحدائق ج 17 ص 233 .
( 3 ) غوالي اللآلي ج 1 ص 215 ح 73 وج 4 ص 34 ح 118 ، سنن البيهقي ج 5 ص 125 ، مسند أحمد ج 3 ص 318 وسنن النسائي ج 5 ص 270 قريب منه .
( 4 ) الكافي ج 4 ص 502 ح 3 ، الوسائل ج 14 ص 214 ح 19016 .