والتزام المستجار ، ووضع الخد عليه والبطن
شرح
إني أسألك باسمك الذي يمشي به على طل الماء كما يمشي به على جدد الأرض ، وأسألك باسمك الذي يهتز له عرشك ، وأسألك باسمك الذي تهتز له اقدام ملائتك ، وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له وألقيت عليه محبة منك ، وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد ( ع ) ما تقدم من دنبه وما تأخر ، وأتممت عليه نعمتك ، أن تفعل بي كذا وكذا ما أحببت من الدعاء ، وكلما انتهيت إلى باب الكعبة فصل على النبي ( ع ) ، وتقول فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود : ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار وقل في الطواف : اللهم إني إليك فقير ، واني خائف مستجير ، فلا تغير جسمي ولا تبدل اسمى « 1 » وفي غيره غير ذلك من الأدعية ، وهذا الاختلاف في الأدعية آية عدم تعين دعاء خاص .
استحباب التزام المستجار
( و ) الخامس : ( التزام المستجار ، ووضع الخد عليه والبطن ) ويدعو بالدعاء المأثور في الشوط السابع ، ويسمى بالملتزم والمتعوذ في النصوص ، وهو بحذاء الباب من وراء الكعبة دون الركن اليماني بقليل ويشهد لاستحباب ذلك جملة من النصوص :هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 410 ح 3 / وسائل الشيعة ج 13 ص 344 ح 17909 .