وتقبيله
شرح
يمين الله في خلقه يصافح بها خلقه مصافحة العبد أو الرجل « 1 » . . الحديث ، فان المصافحة انما تكون باليد وخبر زيد الشحام - المتقدم « 2 » - وغيرهما .
وكل حسن ، نعم ، لا اشكال في كفاية الاستلام باليد مع الزحام ، كما في جملة من النصوص الصحيحة ، كصحيح معاوية - المتقدم « 3 » : ثم استلم الحجر وقبله ، فإن لم تستطع ان تقبله فاستلمه بيدك ، ونحوه غيره .
[ تقبيله ]
( و ) الثاني : ( تقبيله ) وهو مستحب بخصوصه وان دخل في الاستلام ، للتصريح به في النصوص المتقدمة ، بل قيل ولم يذكر الحلبي « 4 » سواه . وأوجبه بعضهم « 5 » ، لان الاخبار بين آمر به وبالاستلام ، ومقيد لتركه بالعذر ، وآمر للمعذور بالاستلام باليد أو بالإشارة أو الايماء . ولكن جملة من النصوص المتقدمة في الاستلام تدل على عدم وجوبه ،هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 406 ح 9 / وسائل الشيعة ج 13 ص 324 ح 17852 .
( 2 ) تقدم ص 89 .
( 3 ) تقدم ص 83 .
( 4 ) أنظر الكافي في الفقه ص 209 .
( 5 ) سلار الديلمي في المراسم العلويةص 109 .