وحافيا
شرح
وفي المنتهى والتذكرة « 1 » : يستحب ان يدخل مكة من أعلاها إذا كان داخلا من طريق المدينة ويخرج من أسفلها .
ويشهد به موثق يونس بن يعقوب ، قلت لأبي عبد الله ( ع ) : من اين أدخل مكة وقد جئت من المدينة ؟
قال : أدخل من أعلى مكة ، وإذا خرجت تريد المدينة فأخرج من أسفل مكة « 2 » وهذا الخبر كما ترى مختص بمن دخل من طريق المدينة .
وقد استدل لاستحباب ذلك بقول مطلق ، بالتأسي بفعل النبي صلى الله عليه وآله الذي تضمنه صحيح معاوية عن أبي عبد الله ( ع ) في صفة حج رسول الله ( ع ) : ودخل من أعلى مكة من عقبة المدينين ، وخرج من أسفل مكة من ذي طوي « 3 » .
فإنه يقتضي الأعم ، خصوصاً مع كون الأعلى على غير جادة طريق المدينة ، بل قيل إن النبي ( ع ) عدل إليه .
( و ) منها : دخول كل من الحرم ومكة والمسجد ( حافيا ) .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب ط . ق ج 2 ص 688 / تذكرة الفقهاء ط . ج ج 8 ص 79 .
( 2 ) الكافي ج 4 ص 399 ح 1 / وسائل الشيعة ج 13 ص 199 ح 17560 .
( 3 ) الكافي ج 4 ص 245 وما بعدها ح 4 / وسائل الشيعة ج 13 ص 198 - 199 ح 17559 .