تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
شرح
والسنة المتواترة من طرق الفريقين « 1 » ، وتوافقها الفطرة الانسانية
هامش
وفي مناقب أبي حنيفة للخوارزمي ج 1 ص 171 حيدر آباد " أن أبا حنيفة كان يقول أمام ابن هبيرة : " عمر أفضل من علي تقية " وفيه ص 171 وفي مناقبه للبزار في ذيل مناقبه للخوارزمي ص 172 : " كان المشايخ في زمان بني أمية لا يذكرون علياً * باسمه خوفا منهم والعلامة بينهم إذا رووا عن علي أن يقولوا قال الشيخ كذا ، وكان الحسن البصري يتقى في الرواية عن علي بن أبي طالب فيقول روى أبو زينب كناية عنه خوفاً من بني مروان " وروى ابن قدامة في المغني ج 2 ص 186 عن أبي الحارث : أنه لا يصلي خلف مرجئ ولا رافضي ولا فاسق إلا أن يخافهم فيصلي ويعيد " ولم يتعقب هذه الرواية . وفي تاريخ بغداد للخطيب ج 13 ص 380 : كان أبو حنيفة يعمل بالتقية خوفاً . وفي تفسير المنار ج 3 ص 281 واقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ص 176 والتبصير في الدين الاسلامي للاسفرائيني ص 164 والروض الباسم للوزير اليماني ج 2 ص 41 والنجوم الزاهرة لابن تغربردي الحنفي ج 2 ص 219 ما يؤيد ذلك . ( 1 ) أما من طريقنا فمنها : 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد عن ربعي ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : التقية في كل ضرورة ، وصاحبها أعلم بها حين تنزل به . وسائل الشيعة ج 16 ص 214 ح 21392 .