شرح
الجواهر « 1 » ، وعن كشف اللثام « 2 » : انه لم يتعرض له قبل الفاضلين أحد .
واستدل له صاحب الجواهر « 3 » : بأنه يكون وجهه ما يظهر من النصوص من استحبابها عند كل حادث ، والأحوال المذكورة في النصوص من باب المثال .
وكيف كان فاستحباب الاكثار منها خال عن الاشكال ، لدلالة النصوص الكثيرة عليه ووفي خبر ابن فضال عن رجال شتى عن الإمام الباقر ( ع ) : قال رسول ( ع ) : من لبى في إحرامه سبعين مرة إيمانا واحتسابا أشهد الله له ألف ألف ملك براءة من النار وبراءة من النفاق « 4 » .
الجهر بالتلبية
10 - المشهور بين الأصحاب استحباب الجهر بالتلبية للرجال ، وعن التهذيب « 5 » والكليني « 6 » وجوبه ، ومال اليه صاحب الحدائق « 7 » .هامش
( 1 ) جواهر الكلام ج 18 ص 273 .
( 2 ) كشف اللثام ط . ج ج 5 ص 283 .
( 3 ) جواهر الكلام المصدر السابق .
( 4 ) الكافي ج 4 ح 8 ص 337 / الوسائل ج 12 ح 16577 ص 386 .
( 5 ) تهذيب الأحكام ج 5 ص 92 .
( 6 ) لم نعثر على تصريحه بالوجوب إلا ما يظهر من رواية معاوية بن عمار الآمرة بالجهر بالتلبية ، قوله * : وأكثر ما استطعت منها [ أي التلبية ] واجهر بها .
( 7 ) الحدائق الناضرة ج 15 ص 62 .