شرح
ذهاب الحمرة المشرقية وهو يرى أنه آخر وقت الصوم صح صومه ولا قضاء عليه ، لأن النصوص تدل على إجزاء الصوم الناقص عن الكامل .
وأما لو أفطر في عيدهم ولم يصم فليس هناك عمل ناقص يكون مجزيا ، والنصوص لا تدل على أن ترك العمل تقية بحكم العمل ، وهو حينئذ كما لو لم يصل صلاة مؤقتة تقية فإنه لم يدل دليل على أنه بحكم الإتيان .
وبالجملة : النصوص تدل على أن العمل الجاري على طبق التقية مجر عن المأمور به ، وأما ترك العمل فلا يدل على أنه بحكم العمل ، وسيأتي زيادة توضيح لذلك .
وبذلك يظهر : أقوائية القول الأخير ، كما يظهر أن النصوص المتضمنة
لإفطاره ( ع ) يوم العيد وقضائه إنما يكون على وفق القاعدة ، وإن كانت ضعيفة سندا .