وكيفيتها : ان ينوي ويكبر ويقرأ الحمد وسورة أو بعضها ثم يركع ثم ينتصب ، فإن كان أتم السورة قرأ الحمد ثانيا وسورة أو بعضها ، وهكذا إلى أن يركع خمسا ، وان لم يكن أتمها اكتفى بتمامها عن الفاتحة ، فإذا ركع خمسا كبر وسجد سجدتين ثم قام وصنع ثانيا كما صنع أولا وتشهد وسلم
شرح
انها ركعتان كما اشتهر ذلك في كلمات المتأخرين « 1 » ، وورد أيضا كذلك في بعض النصوص ، فلوشك في عدد ركوعاتها يرجع إلى الأصل ، ولا تشملها أدلة الشكوك ، بل مقتضى الأصل هو البناء على الأقل حتى بناءً على كونها عشر ركعات لاختصاص أدلة البناء على الأكثر ، وأدلة البطلان بالشك في الأوليين بالركعة المشتملة على السجدة كما يستفاد من الأدلة .
( و ) تفصيل ( كيفيتها : ان ينوي ويكبر ويقرأ الحمد وسورة أو بعضها ثم يركع ثم ينتصب ، فإن كان أتم السورة قرأ الحمد ثانيا وسورة أو بعضها ، وهكذا إلى أن يركع خمسا ، وان لم يكن أتمها اكتفى بتمامها عن الفاتحة ، فإذا ركع خمسا كبر وسجد سجدتين ثم قام وصنع ثانيا كما صنع أولا وتشهد وسلم ) .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب ج 1 ص 350 / رسائل الكركي ج 1 ص 133 / كشف اللثام ج 1 ص 365 ط . ق