تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
شرح
القرآن بمادته وصورته التي لها دخل في صدق القرآنية . وبعبارة أخرى : الاتيان بنحو يصدق عليه القرآن ، ولا ريب في أن ما لم يدل على دخله في المسمى دليل من القواعد العربية والروايات لا يضر الاخلال به ، ولا يوجب عدم صدق القرآن عليه ، وان شئت فاختبر ذلك من حال من قرأ شعر امرؤ القيس على وفق ما تقتضيه القواعد العربية ولكنه لم يقرأه مع جميع المحسنات التي أنشأ امرء القيس معها ، فإنه لا ريب في أن من سلبه عنه يعد كاذبا في سلبه ، وعلى هذا فكل ما لا يكون دخيلا فيه بمقتضى القواعد العربية ولم يدل دليل على اعتباره مقتضى القاعدة عدم اعتباره . القسم الثاني : ما إذا كان أحد حروف المد مع الهمزة في كلمتين ويسمى بالمنفصل ، فعدم لزومه واضح ، بل سمى عندهم أيضا بالجائز . القسم الثالث : ما إذا كان بعد أحد حروف المد سكون لازم ، ويكون الحرف الساكن مدغما في حرف آخر مثل ( الضالين ) ، ويسمى لازما مشددا ويجب هذا المد بمقدار يتوقف أداء الكلمة على وضعها الأولى عليه ، واما الزائد عليه فلم يدل عليه دليل . القسم الرابع : ما إذا كان بعد أحد حروف المد سكون لازم ، وكان الساكن غير مدغم ، كما في فواتح السور من ( ص ) و ( ق ) ونحوهما ، وحكمه ظهر مما ذكرناه في سابقه ، كما أنه ظهر مما ذكرناه عدم لزوم الإمالة والترقيق ونحوهما مما التزم به القراء .