آله وسلم : ( اشتدي أزمة تنفرجي ) وفي ذلك ما يقول جدي القاسم بن
إبراهيم عليه السلام .
عسى بالجنوب العاريات ستكسى * وبالمستذل المستظام سينصر
عسى مشرب يصفو فتروي ظميه * أطال صداها المنهل المتكدر
عسى جابر العظم الكسير بلطفه * سير تاح للعظم الكسير فيجبر
عسى الله لا تيأس من الله أنه * يسير عليه ما يعز ويكبر
عسى صور أمس لها الجور دافنا * سينعشها عدل ينير فيظهر
عسى بالأسارى سوف ينفك عنهم * وثايق أدناها الحديد المسمر
عسى فرج يأتي به الله عاجلا * بدولة مهدي يقوم فيظهر
قال يحيى بن الحسين صلوات الله عليه : وأما الربا فلا يعالجه
ولا يعانيه إلا الفسقة الفاجرون البراة من الله المحاربون والكفرة
المعتدون ، لأنه أمر من الله عظم شأنه وجل أمره وآذن الله عز وجل في يسيره
بالمحاربة دون كثيره فقال : * ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي
من الربا إن كنتم مؤمنين ، فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله
وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ) * ( 22 ) فلم يصح
لهم اسم الايمان والتقوى إن هم تشبثوا بيسير إن بقي من الرباء ، دون
الخروج منه بأجمعه طرا ، ثم آذنهم بالحرب من الله ورسوله إن أقاموا
على لزوم بقيته وتركوا الخروج منه بكليته ، والحرب فهو المحاربة
والمحاربة فهي الملاقاة والمضاربة ، وعند الضراب ما يذهب الشك
هامش
( 22 ) آل عمران 278 .