تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فراتر از روش « آزمون - خطا » ! : زمانه و كارنامه سيد يزدى ' صاحب عروة '" ( فارسى ) " — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
محمد على تهرانى ( كاتوزيان ) ، از فعالان جنبش مشروطه و مخالفان سياسى شيخ و سيد ، در تاريخ خويش كرارا اين نكته را مطرح مىسازد كه صاحب عروه نسبت به مشروطيت ، در اوايل امر ، بىطرف بود و زمانى كه شيخ فضل اللّه نورى و يارانش ( كه بعضا از دوستان صميمى و نزديك سيد بودند و حتى فرزند سيد ، سيد احمد ، در ميان آنان قرار داشت ) گام به پهنهء مخالفت با مشروطه‌خواهان نهادند ، سيد نيز به مخالفت با مشروطه و مشروطه‌خواهان پرداخت و در اين راه تا پايان ، استوار ماند . « 1 » خود سيد نيز در نامه‌اى كه در اوايل دوران تحصن شيخ نورى و همفكرانش در حضرت عبد العظيم ( ع ) به آخوند ملا محمد آملى ( يكى از اركان تحصن ) ، مورخ 23 جمادى الثانى 1325 ) مىنويسد ، تصريح مىكند كه : « در اين حوادث واقعه و فتن مستحدثه ، ناچار سكوت را اصلح مىدانسته ، مداخلهء در اين قسم امور را كه مستتبع بعض لوازم است بر خود روا نداشتم ، ولى از تواتر ناملايمات و اصغاء [ اخبار مربوط به ] نشر كفر و زندقه و الحاد در سواد اعظم ايران ، به قدرى ملول و متأثر شده كه لا بد شدم ديگر برحسب وقت ، آنچه تكليف الهى است ادا نمايم » . « 2 » بر آنچه گفتيم بايد افزود كه سيد ، در دوران تحصن شيخ نورى و همرزمانش ( با شعار « مشروطهء مشروعه » ) در حضرت عبد العظيم ( ع ) ، نسبت به اصل مشروطيت ، مخالفتى نشان نمىداد و حتى حمايت وى از هواداران « مشروطهء مشروعه » ، به نحو ضمنى ، موافقت با اساس مشروطيت ( مشروطيت به همان معناى « تحديد نهادينه و قانونمند » استبداد ) را دربر داشت . بنابراين ، در اين مقطع ، سيد هنوز مشروطه و مجلس را ( منتها با قيد انطباق عملكرد آن دو با احكام و موازين اسلام ) مىخواست و عمدتا بر تهذيب و تصفيهء آنها از عناصر و مواد ضد اسلامى پاى مىفشرد .
هامش
( 1 ) . ر . ك ، مشاهدات و تحليل اجتماعى . . . ، ص 443 و 596 و 598 . حاج سيد عبد العزيز طباطبايى نيز در يادداشتهاى خود راجع به سيد صاحب عروه همين عقيده را ابراز مىدارد : « لمّا حدثت فتنة المشروطة - الثورة الدستورية - فى ايران سنة 132 ، وقف [ السيد صاحب العروة ] موقفا محيدا لم يتدخل فى السياسة و لم يعارض فيكون موقفا سلبيّا ، و لكنّهم لم يقنعوا باعتزاله عنهم ، بل ارادوه ليخوض معهم ، فامتنع و صمد برباطة جأش و عزم راسخ ، و لم يجد فيه التهديد بالقتل و لا محاولات الاغتيال ، فهاجموه و اهانوه و آذوه و كالوا له انواع التهم ، حتى الجأوه الى ان يقف منهم موقف المعارض ، كما صرّح بذلك الحجة المغفور له الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء فى مذكّراته . . . » . ر . ك ، المحقق الطباطبائى فى ذكراه . . . ، 2 / 773 . ( 2 ) . رسائل ، اعلاميه‌ها . . . ى شيخ شهيد فضل اللّه نورى ، محمد تركمان ، ص 256 .