جنابكم ان تدفعوا الى جناب الشيخ ممّا ينطبق عليه من الوجوه من عندكم او غيركم مبلغا الى عشر ليرات حسبما ترونه صلاحا و ان لم يكن من ساير الوجوه فمأذونون من طرف حقّ الامام عجل اللّه تعالى فرجه و من خصوص ما اردتم من الاذن فى تقسيم خمسين ليره على السادة هناك جنابك مأذون فى ذلك و ما دفعت اليهم من المبلغ قبل الاذن ممضى ثمّ المأمول من اخواننا المؤمنين اعانتنا فى هذه الاوقات فى ابتلاتاتنا و فى حفظ نفوس السادة و المشتغلين و الفقراء عن التلف نسئل اللّه تعالى ان يوفّقنا و ساير اخواننا المؤمنين لما يحب و يرضى و السّلام عليكم و عليهم جميعا و رحمة اللّه و بركاته . محمد كاظم الطباطبائى ( سجع مهر شريف )
نامهء زير نيز - در توصيهء يكى از سادات نيازمند به دو تن از تجار - مربوط به همان دوران جنگ جهانگير است :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
جناب زبدة الاعيان مرتضى خان و توفيق شعار كربلايى نجف على دام توفيقهما را بعد از اهداء مراسم تحيّات و دعاى مزيد توفيق و حسن عاقبت ، اظهار مىدارد :
از قرار مذكور شماها از قديم الزمان هرسالى مبلغى به مرحوم مبرور آقا سيد على نجفى غفر له احسان و محبت مىنمودهايد و تا دو سال قبل از اين به هرطريقى بوده رعايت ايشان را منظور نظر داشته و اين دوساله كه به واسطهء قطع خيرات و مبرّات و سدّ ابواب حوالجات ، امر معيشت بسيار صعب و سخت شده ، توجهى ننمودهايد و آن مرحوم وفات نموده و جناب آقا سيد عبد الحسين فرزند آن مرحوم كه از هرجهت قابل است سزاوار است دربارهء ايشان محبت بيشتر داشته باشيد .
چنانچه از بابت وجوه منطبقه هرسالى الى دويست تومان از بابت حقّ سادات از خمس و نذورات به ايشان برسد ، به موقع است و اگر به مقدار كفايت از وجوه مرقومه به ايشان نرسد از قبل اينجانب آن جنابان و ساير اخوان مؤمنين مأذون هستيد تتمهء مصارف ايشان را از بابت مال امام عليه السّلام به ايشان برسانيد كه ان شاء اللّه تعالى قبول و محسوب است و كان ذلك فى 7 محرم الحرام سنهء 1334 . الاحقر محمد كاظم الطباطبائى ( سجع مهر شريف ) .
* مردم به او عشق مىورزيدند !
مشاهدهء اينگونه دلسوزيها ، و آن منش نيك ، طبعا احترام و ارادت شديد مردم نسبت به سيد را برمىانگيخت . او ، به مردم مستمند كوچه و بازار ، زيادتر از ديگر مراجع عصر ، مىرسيد و به همين دليل بود كه آنان نيز در بحرانها - از جمله ، بحران مشروطيت -