تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سؤال و جواب ( استفتائات و آراء سيد يزدى صاحب عروة الوثقى ) ( فارسى ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
چنانچه [ چنان كه ] ظاهر سؤال است ) - با تقاعد و عدم تحقيق ، روزه گرفتن معصيت نيست ما دام كه مطلب معلوم نشده است ، چون فحص از ثبوت رؤيت ، و عدم آن واجب نيست . و عمل به استصحاب بقاء شهر ، يا بقاء وجوب صوم مانعى ندارد ، زيرا كه در جواز عمل به استصحاب در موضوعات ، فحص شرط نيست . كما اين كه در ليله ، يا يوم ثلثين از هلال شعبان نيز چنين است ، پس جايز است به مقتضاى استصحاب روزه نگيرد بدون فحص . و از اين باب است جواز خوردن و آشاميدن در سحر ماه مبارك ، اگر چه شك داشته باشد در طلوع فجر . و لازم نيست فحص كند . بلى ، اگر با عدم فحص ، خورد و بعد معلوم شد كه صبح بوده قضاء آن روز واجب است ، لكن حكم به عصيان او نمىشود . و اين از باب استصحاب بقاء ليل و استصحاب جواز خوردن و آشاميدن است . حاصل اين كه عمل به استصحاب در موضوعات جايز است اگر چه تحصيل علم ، ممكن باشد . بلى ، در صورت علم به اين كه اگر فحص كند علم به احد الطرفين حاصل مىشود بسهولة ، احوط فحص است ، لإمكان دعوى انصراف الأدلة عن هذه الصورة . بلكه ممكن است گفته شود : كه به اين حال ، شك مستقر نيست تا مجراى استصحاب باشد . لكنه كما ترى . و از آن چه ذكر شد معلوم شد كه استهلال كردن در شب سىام شعبان و رمضان واجب نيست . و قول بوجوب آن عينا ، يا كفاية از باب مقدمه صوم و افطارِ واجبين ضعيف است ، لما ذكرنا من جريان الاستصحاب و عدم اشتراطه بالفحص . بلى ، استحباب آن في حد نفسه بعيد نيست ، اگر چه آن هم دليل واضحى ندارد سواى خبر عامى فعن التذكرة " يستحب الترائي الهلال ليلة الثلاثين من شعبان و رمضان و تطلبه ليحتاطوا بذلك لصيامهم و يسلموا من الاختلاف . و قد روى العامة أن النبي صلى اللَّه عليه و آله قال : أحصوا هلال شعبان لرمضان . و من طريق الخاصة ما روي من الباقر عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله : من ألحق في شهر رمضان يوما من غيره متعمدا فليس يؤمن باللَّه و لا بي . و لأن الصوم واجب من أول رمضان و كذا الإفطار في العيد ، فيجب التوصل إلى معرفة وقتهما لأن ما لا يتم الواجب إلا به ، فهو واجب " انتهى « 1 » . و حكي نحوه عن المنتهى أيضا « 2 »
هامش
( 1 ) ، تذكرة الفقهاء ج 1 ص 268 . ( 2 ) منتهى المطلب ج 2 ص 590 .