الأخبار : « يؤجر بمقدار ما مشى معها » .
فصل في آداب التشييع
م « 4108 » وأمّا آدابه فهي أمور :
أحدها - أن يقول إذا نظر إلى الجنازة :
« إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
، اللّه أكبر ،
هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
، اللّهم زدنا وتسليماً ، الحمد للّه الذي تعزّز بالقدرة وقهّر العباد بالموت » ، وهذا لا يختصّ بالمشيّع ، بل يستحبّ لكلّ من نظر إلى الجنازة ، كما أنّه يستحبّ له مطلقاً أن يقول : « الحمد للّه الذي لم يجعلني من السواد المخترم » .
الثاني - أن يقول حين حمل الجنازة : « بسم اللّه وباللّه وصلى اللّه على محمّد وآل محمّد ، اللّهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات » .
الثالث - أن يمشي بل يكره الركوب إلّالعذر ، نعم لا يكره في الرجوع .
الرابع - أن يحملوها على أكتافهم لا على الحيوان إلّالعذر كبعد المسافة .
الخامس - أن يكون المشيّع خاشعاً متفكّراً متصوّراً أنّه هو المحمول ، ويسأل الرجوع إلى الدنيا فأجيب .
السادس - أن يمشي خلف الجنازة أو طرفيها ، ولا يمشي قدامها . والأوّل أفضل من الثاني ، ويكره الثالث ؛ خصوصاً في جنازة غير المؤمن .
السابع - أن يلقي عليها ثوب غير مزيّن .
الثامن - أن يكون حاملوها أربعة .
التاسع - تربيع الشخص الواحد بمعنى حمله جوانبها الأربعة ، والأولى الابتداء بيمين الميّت يضعه على عاتقه الأيمن ، ثمّ مؤخّرها الأيمن على عاتقه الأيمن ، ثمّ مؤخّرها