تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
والاكرام » ، وعند الفراغ من الاستنجاء : « الحمد للّه الذي عافاني من البلاء ، وأماط عنّي الأذي » ، وعند القيام عن محلّ الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه ويقول : « الحمد للّه الذي أماط عنّي الأذي ، وهنّأني طعامي وشرابي ، وعافاني من البلوى » ، وعند الخروج أو بعده : « الحمد للّه الذي عرّفني لذّته ، وأبقى في جسدي قوّته ، وأخرج عنّي أذاه يا لها نعمةً ، يا لها نعمةً ، يا لها نعمةً ، لا يقدر القادرون قدرها » . م « 1012 » يستحبّ أن يقدّم الاستنجاء من الغائط على الاستنجاء من البول ، وأن يجعل المسحات إن استنجى بها وتراً ، فلو لم ينق بالثلاثة وأتى برابع ، ويستحبّ أن يأتي بخامس ليكون وتراً وإن حصل النقاء بالرابع ، وأن يكون الاستنجاء والاستبراء باليد اليسرى ، ويستحبّ أن يعتبر ويتفكّر في أنّ ما سعى واجتهد في تحصيله وتحسينه كيف صار أذيّةً عليه ، ويلاحظ قدرة اللّه تعالى في رفع هذه الأذيّة عنه ، وإراحته منها . م « 1013 » وأمّا المكروهات ، فهي : استقبال الشمس والقمر بالبول والغائط ، وترتفع بستر فرجه ولو بيده ، أو دخوله في بناء أو وراء حائط ، واستقبال الريح بالبول ، بل بالغائط أيضاً ، أو تحت الأشجار المثمرة ولو في غير أوان الثمر ، والبول قائماً ، وفي الحمّام غير بيت التخلّي ، وعلى الأرض الصلبة ، وفي ثقوب الحشرات ، وفي الماء لا يستحسن ؛ خصوصاً الراكد ، وخصوصاً في الليل ، والتطميح بالبول ؛ أي : البول في الهواء والأكل والشرب حال التخلّي ، بل في بيت الخلاء مطلقاً ، والاستنجاء باليمين وباليسار إذا كان عليه خاتم فيه اسم اللّه ، وطول المكث في بيت الخلاء ، واستصحاب الدرهم البيض بل مطلقاً إذا كان عليه اسم اللّه ، أو محترم آخر إلّاأن يكون مستوراً ، والكلام في غير الضرورة إلّابذكر اللّه أو آية الكرسي أو حكاية الأذان خفياً أو تسميت العاطس . م « 1014 » يكره حبس البول أو الغائط ، وقد يكون حراماً إذا كان مضرّاً ، وقد يكون
حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 250 | الشيخ محمد رضا نكونام